إنّ قضيّة فلسطين والقدس الشريف ليست من المسائل التي يمكن للعالم الإسلامي نسيانها. وإذا ما كان مغتصبوا أرض فلسطين وحياتهم العالميون يتصورون في يوم ما إنّهم يستطيعون أن يمحوا اسم فلسطين والشعب الفلسطيني من الأذهان، فقد ولى ذلك اليوم. فالشعب الفلسطيني يقف اليوم وكل وجوده، كلّ همته في ساحة المقاومة، ما أدى إلى أن يشعر مغتصبوا القدس، بالمكانة العظيمة والخطيرة لفلسطين قبل أكثر من خمسين عاما. إنّهم كانوا يظنون في ذلك اليوم أن فلسطين نقطة منسية؛ وكانوا يسمونها الأرض الخالية من الشعب. وبالطبع فإن البعض من مظاهر التقصير أسهمت في هذا التوهم الباطل. ولكنّ الأمر ليس كذلك اليوم؛ فالشعب الفلسطيني صامد وقلوب الشعوب المسلمة مفعمة بالحميّة الإسلاميّة والغيرة على أرض القدس الشريفة وجميع أرجاء فلسطين، وعلى العالم الإسلامي أن لا ينسى فلسطين أبداً.