هذه الأيام الأربعين بدءً من عاشوراء حتّى الأربعين، هي من المقاطع بالغة الأهميّة في تاريخ الإسلام. إذا كان يوم عاشوراء ذروة الجهاد الذي رافقته التّضحية، فإنّ هذه الأيام الأربعون، هي ذروة الجهاد الذي رافقه الكشف والتّبيين. لو لم تكن هذه الأيام الأربعون، ولو لم تكن الحركة العظيمة للسيّدة زينب الكُبرى (سلام الله عليها) والسيّدة أمّ كلثوم والإمام السجّاد (عليه السلام)، لما وقعت تلك الجملة "لِیَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وَ حَیرَةِ الضَّلالَة".

 

لقاء مع الهيئات الطالبيّة

 

 أيّها الشّباب الأعزّاء، أولوا الأهميّة لقضيّة "التبيين". هناك العديد من الحقائق التي تحتاج إلى "التبيين". فحيال هذه الحركة التضليليّة التي تنطلق من مئة جهة وهدفها التأثير على الرأي العام، حيث أنّ واحدة من الأهداف الكُبرى لأعداء الإسلام والثورة الإسلاميّة إصابة الأفكار بالإبهام وترك أذهان النّاس وخاصّة الشّباب محاطة بالإبهام، تُحبط "حركة التبيين" مؤامرة العدوّ وحركته هذه.

 

لقاء مع الهيئات الطالبيّة