يخاطب الله عزّوجل رسوله في تلك المرحلة الصّعبة التي شهدتها مكّة قائلاً: يا رسول الله! قل لهم أنّني أسير على بصيرة من أمري. أي أنّ الرسول بصيرٌ في الخطوات التي يخطوها، وأتباع وأنصار ومدافعو فكر الرّسول على بصيرةٍ أيضاً. عندما تتوفّر البصيرة، تعجز ضبابيّة الفتنة عن إيقاع الإنسان في الخطأ. وعندما تنعدم البصيرة، قد يخطو الإنسان في المسار الخاطئ وإن كانت نيّته حسنة.