مكة المكرمة ...القدس الشريف ...طهران ...
2017/05/27 (طهران) الموافق 1438/09/01 ه

القرآن الكريم

القرآن كتاب الحكمة والعلم والحياة. إنّ حياة الأمم والشعوب إنما تكون في ظلّ التعرّف إلى المعارف القرآنية والعمل بمقتضى هذه المعارف وتطبيق الأحكام القرآنية.

2016 June
إن الجميع بحاجة للأنس بالقرآن الكريم. 24/5/2011
2016/06/01
أوصيكم أيّها الشباب الأعزّاء بأن تزيدوا من أنسكم بالقرآن الكريم: الذين يتواصلون مع القرآن ليعرفوا قدر هذا التواصل، والذين يحفظون القرآن ليعرفوا قدر هذا الحفظ؛ ليحفظوا لأنفسهم هذه الجوهرة الثمينة. المستأنسون بتلاوة القرآن الكريم لا يفلتوا هذا الزمام المبارك من أيديهم ولا يتركوه، و ليجعل المرتبطون بالقرآن التدبّر فيه وفي معانيه والتعمّق في مفاهيمه هدفهم. هذه أشياء تقرّبنا من القرآن خطوة خطوة. 3/6/2014
2016/06/01
2014
القرآن كتاب المعرفة، كتاب النور؛ وما جالس أحد القرآن إلّا قام عنه بزيادة أو نقصان: "زيادة في هدى أو نقصان في عمى"؛ وهذا الكلام منسوب إلى أمير المؤمنين، حيث يقول: كلّ من يجالس القرآن، عندما ينتهي ويقوم، فإمّا يزيده هداية، وإمّا ينفص عنه جهلًا وضلالة.  
2014/06/29
ينبغي قراءة القرآن بتوجّه؛ ولنكن على علم أنّه ليس المطلوب هو محض تشكيل هذه الأصوات؛ ينبغي قراءة القرآن مع التوجّه والالتفات إلى المعاني و المقاصد القرآنيّة؛ وإذا ما حصل هذا، حينها سيجد المجتمع الإسلامي طريقه.  
2014/06/29
فلتعلموا أيّها الإخوة الأعزّاء أنّ النظام الإسلامي والمجتمع الإسلامي يُظهران، من خلال الأنس المتزايد بالقرآن، استحكامًا ومتانة داخليّة؛ وهذه المتانة الداخلية هي التي تمكّن المجتمعات من التقدم في سبلها  وحركتها المنشودة وتمنحها القوة في مواجهة التحدّيات.  
2014/06/29
يقوّي الأنس بالقرآن [عرى] الإيمان، ويضاعف التوكّل على الله، ويزيد من الثقة بالوعد الإلهي ويقلّل من الخوف من المشاكل الماديّة عند الإنسان، وإن الأنس بالقرآن يقوي الناس روحيًّا ومعنويًّا، ويقوي الثقة بالنفس؛ ويبيّن أمام الإنسان سبل التقرّب إلى الله.  
2014/06/29
يعتبر الإسلام أنّ مساعدة أعداء الدين وموافقتهم وولايتهم وولاية المستكبرين هي من الأشياء التي يجب على المؤمنين رفضها و تجنبها: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ إذا كنتم تتحرّكون في سبيل الطاغوت بإسم الإسلام، اعلموا أنّ هذا الإسلام ليس هو الإسلام المنشود والمطلوب، ليس هو الإسلام الحقيقي، فيوجد في القضية خطأٌ وعيبٌ ما؛ واليوم الأمر هكذا. بالطبع يمكن للإنسان أن يلاحظ أيادي العدو؛ وليكن على ثقة أنّ اليد الخبيثة للأجهزة المخابراتيّة والتجسّسيّة التابعة للأنظمة المعادية للإسلام لها دور مؤكّد – مباشر أو غير مباشر- في إيجاد هذا النوع من القضايا والمصائب التي تحل بالمسلمين. هؤلاء هم الذين يعدّون الساحة والمجال – مثلما نلاحظ- وإنّ دلائل ذلك وشواهده واضحة وظاهرة أيضًا. إذا ما أنست الأمّة الإسلاميّة بمعارف القرآن، ورفعت من مستوى معرفتها، فسوف يقلّ هذا النوع من الحوادث. إنّ اتّصال القلوب وارتباطها بالله تعالى يمنع هذه القلوب من أن ترتكب الخيانة لطريق الله؛  29/6/2014
2014/06/29
إذا ما أنست الأمّة الإسلاميّة بمعارف القرآن، ورفعت من مستوى معرفتها، فسوف يقلّ هذا النوع من الحوادث (موافقة الأعداء والسعي لتحقيق أهدافهم)  
2014/06/29
يجب أن يُصار إلى اتّخاذ تدابير في بلادنا وفي أوساط مجتمعنا ليصبح لدى جميع أفراد الشعب، بنحو ما، أنس بالقرآن، وأن تكون المفاهيم القرآنيّة واضحة بالنسبة إليهم، وأن يدركوا معاني القرآن، وأن يرجعوا إلى القرآن؛ وأن يتمكنوا ويحملو،ولو بنحو إجمالي، المفاهيم القرآنيّة. يجب أن نصل إلى هنا [هذا الحدّ]  
2014/06/29
﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ﴾؛ يخرج الإنسان من ظلمات الخرافات ومن ظلمات الضياع، من ظلمة الخوف والأوهام؛ "إلى النور": نور الهداية، نور المعرفة، نور التقرّب إلى الله، نور الأنس بالخالق. هذه الخصوصيّات التي تظهر وتنشأ من خلال مجالسة القرآن والأنس بالقرآن وهذا ما نحتاجه؛ وهذا ما تحتاجه الأمة الإسلاميّة اليوم.  
2014/06/29