#الأخوة الإسلامية

الوحدة تمثل الدرجة الأولى من الأولوية بالنسبة للعالم الإسلامي

 إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية - من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع - نقية بعضها اتجاه بعض، ولا تحمل سوء ظن وسوء نية بعضها لبعض، ولا يهين بعضهم بعضاً، لاحظوا أيّ حدث سيقع في العالم، وأية عزة ستحصل للإسلام!
 


علينا أن نسير في اتجاه تأسيس اتحاد إسلامي واقعي

2017/01/11

كان من المقرّر أن يقتصر الحوار مع سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد هاشم الحيدري على محور المسيرة الأربعينية والفُرَص المتاحة فيها، ولكن عندما حان الموعد، وبعد أن ساد أجواء اللقاء الودّ والإخاء، رجّحنا أن ننتهز الفرصة للبحث في قضايا أخرى، تشمل: التطورات الإقليمية الجديدة، محور المقاومة، سلوك حكام السعودية، مخطط أمريكا في المنطقة، ورسالتي الإمام القائد إلى شباب الغرب.


يجب أن لا يكون الإنتماء الطائفي سبباً لسلب الثقة

يحدثنا السيد جميل بابائي عن حادثة جرت بينه وبين الإمام الخامنئي في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حينما شكى السيد بابائي ورفاقه للإمام معاناتهم وغربتهم في مدينتهم، وجواب السيد الخامنئي لهم.

الوحدة الإسلامية في فكر الإمام الخامنئي

يعد هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لمن أراد أن يتعرف على قضية الوحدة الإسلامية من مختلف جوانبها أولاً، وعلى فكر الإمام الخامنئي ثانياً، حيث أن نصوص الكتاب مأخوذة بأكملها من كلمات وخطب للإمام الخامنئي. في هذا الكتاب كان السعي لتناول قضية الوحدة الإسلامية من مختلف جوانبها في تعريفها الدقيق وتمييزها عن التصورات الموهونة، وفي أهدافها وطرقها وموانعها ووضعها الحالي, ومتطلباتها وغيرها من الأمور التي تجعلنا أمام نظرية شاملة لهذه القضية التي تقف اليوم على رأس جميع القضايا والاهتمامات.

_ ما هو رأي سماحتكم في ما يطرح في بعض وسائل الإعلام من فضائيّات وإنترنت من إهانة صريحة وتحقير بكلمات بذيئة ومسيئة لزوج الرّسول(صلّى الله عليه وآله) واتهامها بما يخلّ بالشرف والكرامة لأزواج النبي(صلّى الله عليه وآله وسلّم)؟ ولا يخفى عليكم ما سببته هذه الاثارات المسيئة من اضطراب وسط المجتمع الاسلامي وخلق حالة من التوتّر النفسي بين المسلمين من أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) وسائر المسلمين من المذاهب الإسلامية.

_ يحرم النيل من رموز إخواننا السنة فضلاً عن اتهام زوج النبي (صلى الله عليه وآله) بما يخل بشرفها بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء وخصوصاً سيدهم الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله).