2019/02/23 (طهران) الموافق 1440/06/18 هـ
#الأخوة الإسلامية

الوحدة تمثل الدرجة الأولى من الأولوية بالنسبة للعالم الإسلامي

 إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية - من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع - نقية بعضها اتجاه بعض، ولا تحمل سوء ظن وسوء نية بعضها لبعض، ولا يهين بعضهم بعضاً، لاحظوا أيّ حدث سيقع في العالم، وأية عزة ستحصل للإسلام!
 


انتشار العدد الخامس عشر من نشرة خط حزب الله في أجواء الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية

في أجواء الذكرى السنوية الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية صدر عن موقع KHAMENEI.IR الإعلامي العدد الخامس عشر من نشرة خط حزب الله حيث حملت فقرة كلمتنا لهذا العدد عنوان "أربعون انتصاراً" وتمّ فيها تحليل أربعين عاماً مكللة بالانتصار من مواجهات إيران مع أعدائها، كما وردت في هذا العدد ضمن فقرة نهج المقاومة دراسة تتضمن تحليلاً لظروف منطقة غرب آسيا في حال لم تنتصر الثورة الإسلامية في إيران وتضمّن هذا العدد تعريف بكتاب "إنّ مع الصبر نصرا" الذي يروي مذكّراتٌ أملاها الإمام الخامنئي باللغة العربية عن جانبٍ من حياته الجهاديّة وقد أهدى سماحته هذا الكتاب إلى الشباب العرب.

لو أننا عمّرنا مئة عام ولم ندرك هدف الإمامة فلسنا لائقين بأن نسمّى شيعة

الهدف من الإمامة هو تحقيق غايتين: الأولى هي تفصيل مدرسة (التشيّع)، وتفسيرها، وتدوينها؛ والثانية هي الأخذ بزمام أمور المجتمع والسير قُدماً بالمجتمع في نفس المسار والممشى الذي رسمه وحدّده مفجّر الثورة -أي الرسول (صلّى الله عليه وآله)- والذي تمّ الإعلان عنه سابقاً.


الإمام الخامنئي: قلت بأنني أريد أن أكون قهوجيّ الإمام الخميني

قال الرفاق : ليس الوقتُ وقت مزاح الآن. أجبتهم: لست أمزح، أتحدّث بمنتهى الجديّة؛ بيت الإمام الخميني يحتاج إلى قهوجي، وأنا سأكون ذاك الشخص.

إنّ مع الصبر نصرا

جاء الكتاب ثمرةً لحوارات عفوية تم تسجيلها أثناء جلسات كان يقيمها القائد –قبل عقدين من الزمن- على نحو أسبوعي ويتناول فيها مواضيع مختلفة باللغة العربية، كان يعود خلالها في بعض كلامه إلى مشاهد من فترة النهضة وذكريات السجون والمنفى.

س: ما هو حكم السقوط بالوجه على الأرض أمام المزارات المقدسة للأئمة، حيث إنّ بعض الناس يقومون بتعفير وجوههم وصدورهم على الأرض وخدشها الى أن تسيل منها الدماء، ثم يدخلون حرم الأئمة بهذه الحال؟

ج: لا يوجد وجه شرعي لمثل هذه التصرفات البعيدة عن إظهار الحزن والعزاء التقليدي والولاء للأئمة، بل لا تجوز فيما لو أدت إلى ضرر بدني معتنى به، أو إلى وهن المذهب في نظر الناس.