وأما لبنان، وما أدراك ما لبنان، لقد تلألأ لبنان ببركة همّة وشجاعة شعبه. لقد أخطأ العدو في ظنّه أنّه باستهدافه للبنان سوف يفرض خطّته الوهميّة فيما يخص الشرق الأوسط. العدو، أي أمريكا وإسرائيل، كان غافلاً عن صبر وذكاء وشجاعة الشعب اللبناني؛ كان غافلاً عن قوّة وشدّة السّاعد لبنان؛ كان غافلاً عن السنّة الإلهيّة «...کم مِّن فِئَةٍ قَلِیلَةٍ غَلَبَت فِئَةً کثِیرَةَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصابرِینَ».