مقارعة الإستكبار

فما معنى مناهضة الاستكبار؟ إنها تعني بالدرجة الأولى عدم الرضوخ لهذا التعسف والجور. ليس معنى مناهضة الاستكبار شيئاً معقداً ملتوياً. مقارعة الاستكبار تعني أن شعباً لا يخضع لتدخلات القوى المستكبرة ولا الشخص المستكبر ولا الحكومة المستكبرة، وما تريد أن تفرضه عليه. هذا هو معنى مقارعة الاستكبار.  

 

2016 June
للحق والانصاف , إن العالم الإسلامي اليوم مبتلًى. ولكم أن تنظروا إلى أوضاع البلدان الإسلامية في منطقتنا بدءًا من باكستان وأفغانستان إلى سورية ولبنان وفلسطين، ومن اليمن إلى ليبيا، فإن هذه البلدان الإسلامية الواقعة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، تعاني الكثير من فقدان الأمن، واقتتال الأخوة، وسيطرة التيارات البعيدة عن الله. ومن وراء كل ذلك تعاني من الدسائس الاستكبارية للقوى العظمى وعلى رأسهم أمريكا، التي تتدخّل في القضايا حمايةً لمصالحها، ويفعلون ما يحلو لهم نزولًا عند شهواتهم وغضبهم، فيقتلون الأبرياء، ويدعمون المجموعات الإرهابية. 16/5/2015
2016/06/01
لدينا اليوم100  وثيقة لا يمكن الطعن فيها وهي دليلٌ على أنّ حكومة أمريكا تقف وراء عمليات الاغتيال والإرهاب التي حصلت في إيران وفي المنطقة. وبهذه الوثائق المئة،  سوف نفضح أمريكا في العالم وسوف نريق ماء وجه هؤلاء المدّعين لحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب في العالم على صعيد الرأي العام، حتى إن كانوا اليوم لا يتمتّعون بأيّة سمعة حسنة.
2016/06/01
2015 September
والبعد الآخر من أبعاد حراسة الثورة وتكريمها، معرفة العدو. فلنتعرف إلى العدو. علماً بأنكم تعرفون العدوّ بالتأكيد، حيث يتمثل في الاستكبار العالمي الذي تشكل أمريكا مظهره الكامل، وكذلك أتباعها من الأنظمة الرجعية والعملاء وضعاف النفوس وأمثالهم.  
2015/09/16
August
إن حادثة انتصار الإسلام في بلد مهم وكبير وحساس كإيران قد أربكت الاستكبار، وسلبت منهم في أوائل الأمر وإلى مدة من الزمن قوة التحليل، حيث كنا نتابع القضايا ونشاهدها، فقد أصابهم الدوّار في بداية الأمر. وعندما أفاقوا من سباتهم بدأوا بفرض الضغوط.  
2015/08/17
حينما نتحدث عن العدوّ، لا نشير إلى موجود خيالي أو وهمي. بل نقصد من العدو نظام الاستكبار، والقوى الاستكبارية التي تقوم حياتها على أساس فرض السيطرة على الآخرين، والتدخل في شؤون الآخرين، والإستيلاء على المصادر المالية والحيوية للآخرين؛ هؤلاء يمثلون الاستكبار، أو بعبارة أخرى، زعماء نظام الهيمنة. فإن لدينا في أدبياتنا السياسية عنواناً رسمه "نظام الهيمنة"، ويراد به تقسيم العالم إلى مهيمن وخاضع للهيمنة؛ هذا نظام الهيمنة. وأولئك الذين يتربّعون على كرسي هذا النظام هم العدو.  
2015/08/17
ومن هذه المبادئ: ﴿أَشِدّاءُ عَلَی الکُفّارِ رُحَماءُ بَينَهُمْ﴾. فإننا لا نبني بنياننا مع الأعداء والمستكبرين على أساس المصالحة والمساومة، ومع إخوتنا المسلمين على أساس العداوة والخصومة، بل نفتح معهم باب الصداقة والرفاقة والأخوّة، لأننا نعتقد بضرورة أن يكون الناس ﴿أَشِدّاءُ عَلَی الکُفّارِ رُحَماءُ بَينَهُمْ﴾ ، فإن هذا هو الدرس الذي نقتبسه من إمامنا الجليل، وهو النهج المؤكّد للجمهورية الإسلامية. إذ إننا في دعم المظلوم لا ولم ننظر إلى مذهب الطرف الآخر، وهذا هو نهج إمامنا العظيم.  
2015/08/17
اليوم قام الإستكبار ببناء إمبراطورية إعلامية عظيمة، ويعمدون وفق ميولهم إلى تحريف الأخبار وكتمانها وبثّ الأكاذيب والترويج لسياسات معينة عبر هذا الطريق، ورغم ذلك يتبجّحون دوماً بالحيادية! تدعي الإذاعة البريطانية أنها محايدة، ولكنها كاذبة، فأي حياد هذا؟ إنهم يسيرون وفق خط السياسات الاستكبارية والاستعمارية بالتحديد. وإن السياسات الأمريكية والسياسات البريطانية ووسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة ووكالات الأنباء وشبكات التواصل العجيبة التي ظهرت اليوم، كلها تصب في خدمة سياساتهم وفي خدمة الاستكبار وخدمة الصهيونية وأهدافهم.  
2015/08/17
وباعتقادنا فإن مصداق الجهاد الماثل أمامنا نحن المسلمون وأتباع أهل البيت في الظرف الراهن، هو عبارة عن الوقوف بوجه مخططات الاستكبار في المنطقة الإسلامية، وهو يمثل اليوم أحد أكبر أصناف الجهاد. فلا بد من مواجهة مخططات الاستكبار. ويجب علينا أولاً معرفة هذه المخططات، ومعرفة نوايا العدوّ، والوقوف على ما يريد العدوّ أداءه، ثم نخطط لمواجهة أهدافه، ولا يقتصر ذلك على حالة الدفاع والانفعال، بل يشمل الجهاد والدفاع والهجوم، فقد يتطلب الأمر أن يتموضع الإنسان في المواضع الدفاعية، وقد يستلزم الأمر أن يصبح في المواقع الهجومية، والهدف في كلتا الحالتين عبارة عن مواجهة برامج الاستكبار الذي يشكل العدوّ الرئيسي اللدود في هذه المنطقة، وفي جميع الأقطار الإسلامية، لا سيما في منطقة غرب آسيا.  
2015/08/17
May
يدّعي الأمريكيون اليوم بأنهم يريدون مكافحة الإرهاب، في حين أنهم هم الذين أوجدوا أخطر التيارات الإرهابية . من الذي أوجد داعش؟ هم يعترفون أنهم لعبوا الدور الأكبر في إيجاد داعش.  
2015/05/16
هل يشكّ أحد في أن يد الاستكبار كان لها الدور الأكبر في إيجاد الإرهاب وترويج الإرهابيين ومساعدتهم ومساندتهم في المنطقة؟ فإنّ المرء أينما نظر في جميع بقاع هذه المنطقة، يجد اليد الخبيثة للأعداء تقف وراء إيجاد الإرهاب. من الذي يدعم الكيان الصهيوني اللقيط الذي يمارس الضغوط الشديدة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية؟ ومن الذي يعبّد لهم الطريق؟ ومن الذي يقف ظهيرًا لهم؟ إنها القوى الغربية وعلى رأسهم أمريكا، وفي الوقت ذاته يتبجّحون في شعاراتهم وتصريحاتهم بأننا نعارض الإرهاب ونعارض داعش، ولكنهم يكذبون ويتكلمون بغير الحقيقة. وهذه هي الجاهليّة التي ظهرت في العالم المعاصر.  
2015/05/16