نظراً إلى الروحيّة والإرادة العالية لدى الحكومة الإيرانية لتنمية العلاقات مع سوريا لا بدّ من العمل على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين أكثر من السّابق.
إن العلاقة والارتباط بين إيران وسوريا أمرٌ مصيريّ لكلا البلدين، وينبغي ألا نسمح بأن تضعف، بل لا بدّ من أن نقوّيها قدر المستطاع.
عوامل متعدّدة أثّرت في انتصار سوريا في الحرب الدوليّة. من أهمّ هذه العوامل الروحيّة العالية لدى شخص جنابكم (السيد بشار الأسد). نسأل الله أن تتمكّنوا بهذه الروحيّة أيضاً من إعادة إعمار ما تدمّر الحرب، فهناك أعمالٌ كبرى أمامكم.
كان لدى الشهيد سليماني الجليل تعصّبٌ خاصّ لسوريا، وكان يضحّي بالمعنى الحقيقيّ للكلمة. الشهيد سليماني وسائر الشخصيّات البارزة من «حرس الثورة الإسلاميّة» ومنهم الشهيد همداني كانوا ينظرون إلى قضيّة سوريا كتكليف وواجب مقدّس.
إن مقاومة الشعب والنظام في سوريا، والانتصار في حرب دولية، زادا من مكانة سوريا. سوريا اليوم ليست سوريا قبل الحرب. ومع أنه لم يكن هناك دمار في ذلك الوقت، لكن احترام سوريا ومكانتها قد ازدادا كثيراً الآن، والجميع ينظرون إلى هذا البلد على أنه قوة.