يحيى السنوار صمدَ بعزيمة فولاذيّة في وجه العدوّ المعتدي والظالم، ووجّه له صفعةً بحكمةٍ وشجاعة، مُخلّدًا في تاريخ هذه المنطقة ذكرى ضربة السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، التي يستحيل تعويضها.
إنّ شخصًا مثل يحيى السنوار الذي قضى عمره في مواجهة العدوّ الغاصب والظالم، لا تليق به خاتمةٌ سوى الشهادة.
لا ريب في أنّ فقد يحيى السنوار مؤلمٌ لجبهة المقاومة، لكن هذه الجبهة لم تتخلّف عن المضيّ قُدُمًا مع استشهاد شخصيّات بارزة مثل الشيخ أحمد ياسين، فتحي الشقاقي، الرنتيسي وإسماعيل هنيّة، ولن تشهد أدنى توقّفٍ مع استشهاد السنوار.
سنبقى إلى جانب المجاهدين والمناضلين في فلسطين، بكلّ إخلاص، كما في السابق.
«حماس» حيّة، وستبقى حيّة.
أبعثُ التهاني باستشهاد أخينا يحيى السّنوار.