من هو العدوّ؟ قلنا بأن لنا عدوّ، فمن هو هذا العدوّ؟ لقد عرض العدو نفسه أمام أعيننا عارياً مجرداً بالكامل، ولا حاجة لأن نبحث عنه، فالعدو هو شبكة الاستكبار والشبكة الصهيونية، فالعدو هو. شبكة الاستكبار الولايات المتحدة الأمريكية على رأسها، والشبكة الصهيونية ومظهرها الكيان الصهيوني اللقيط الحاكم علی فلسطين المحتلة.. هذا هو العدوّ الذي لا يُخفي عِداءه كما هي أمريكا. فقد يقوم الرئيس الأمريكي مثلاً في يوم النيروز بفرش سفرة السبع سينات، ولكنهم في الوقت ذاته يضربون طائرة الركاب، ويصوّتون في الكونغرس الأمريكي علی كل ما يمكن استخدامه ضدّ الجمهورية الإسلامية والرئيس الأمريكي أيضاً يوقّع عليه وينفّذه. فإن مقام القول والمجاملة والحوار والابتسامة الدبلوماسية مقام آخر، يختلف عن مقام العمل، بل ويختلف حتی عن مقام التصريحات السياسية. ولكم أن تنظروا اليوم إلی أنّ ما يقوله الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي ومسؤولوا الاستخبارات الأمريكية ووزير الحرب الأمريكي وأمثالهم حول إيران، ليس بقول صديق، وإنما هو قول عدوّ عنود. والصهاينة أيضاً حسابهم واضح.. هذا هو العدو.