في الماضي كان الشيخ عبد الباسط هو الوحيد !

يقول الإمام الخامنئي: في طهران لم يكن أحدٌ يعرف قارئاً غير عبد الباسط. فيما مضى عندما قدمت إلى طهران، كان عبد الباسط هو الوحيد. في الأماكن الأخرى التي ذهبنا إليها كانوا يعرفون عبد الباسط فقط. في مشهد، كان لدينا شريط كاسيت للشيخ مصطفى اسماعيل. أحد أصدقائي كان يريد السفر فقلت له افعل كل ما تستطيع لتجد شريطاً للشيخ مصطفى اسماعيل واجلبه معك. سافر صديقي وعندما عاد أحضر معه بعض أشرطة الكاسيت الجميلة جداً للشيخ مصطفى اسماعيل. بدوري أعطيت هذه الأشرطة للسيد مرتضى فاطمي –الذي كان ينسخ لنا الأشرطة- لكي ينسخهم لنا. وفعلاً قام بفعل ذلك وأعطى جميع الأشخاص الذين جاؤوا إلى طهران نسخاً منها، وامتلأت طهران بهذه الأشرطة وأصبح الشيخ مصطفى اسماعيل معروفاً. والحق يقال كان شيئاً عجيباً. لا أعلم إن كنتم تعرفون صوت الشيخ مصطفى اسماعيل؟ صوته جميل جداً. إنه كان يقرأ سورة هود، سورة البقرة وآيات داود وجالوت، والحق يقال كانت قراءته ممتازة وجميلة جداً. (1)

 

سنذهب إلى مصر لرؤية الشيخ

كان السيد الخامنئي على درجة كبيرة من التعلق بالشيخ مصطفى اسماعيل جعلته يقول لأسرته إذا انتصرت الثورة "فسوف آخذكم إلى مصر لكي تروا مصطفى اسماعيل" (2)

يقول الإمام الخامنئي: "قبل الثورة كنت ممنوعاً من السفر؛ لم يكن بمقدوري السفر خارج البلاد. بقيت في السجن لمدة طويلة. وعندما خرجت من السجن، كنت محاصراً داخل البلاد. في ذاك الزمان كانت إحدى أمنياتي وقراراتي –حتى أنني أخبرت أسرتي بهذا الأمر- إذا استطعت السفر خارج البلاد، أن أسافر إلى مصر لمقابلة القراء –وخصوصاً الشيخ مصطفى إسماعيل- وللمصادفة بقي الشيخ مصطفى إسماعيل على قيد الحياة بعد انتصار الثورة؛ لكننا للأسف لم نكن في السنوات الأولى من انتصار الثورة نفكر بنفس الطريقة التي نفكر بها اليوم؛ وإلا لكنت أحضرت الشيخ مصطفى اسماعيل إلى طهران مهما كلف الأمر" (3)

 

 

  1. كلمة الإمام الخامنئي خلال لقائه جمعاً من قراء القرآن الكريم 20/2/1990
  2. كلمة الإمام الخامنئي خلال لقائه أسرة الشهيد جوانفكر 24/5/2000
  3. كلمة الإمام الخامنئي خلال لقائه جمعاً من قراء القرآن الكريم 26/4/1991