نقف إلى جانب المناضلين الفلسطينيين، ونقف إلى جانب المجاهدين في سبيل الله من حزب الله، وندعمهم، وسنقدم لهم كل ما نستطيع من عون.
روح السيّد حسن نصر الله حيّة، وروح السّنوار حيّة. لقد رحل هؤلاء بأجسادهم، لكنّ فكرهم باقٍ، ونهجهم مستمرّ. لاحظوا كيف تُهاجَم غزّة يوميًّا، وكيف يحصدون الشهداء بنحو يوميّ!
لكنهم واصلوا الصمود، ويقاومون، و لبنان يقاوم.
ظنّوا بهذا التحرك الذي جرى في سوريا، والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني وأمريكا، أنّ قضية المقاومة قد انتهت، لكنهم مخطئون بشدّة. الكيان الصهيوني واهم بأنه يستعد لمحاصرة حزب اللّه عن طريق سوريا والقضاء عليه، فمن سيجتث من الجذور هي "إسرائيل".
إذا أردنا إعداد ميثاق يوضح رؤية الإسلام بشأن المرأة ويتضمن بنودًا، فإن أول موضوع يجب أن يُذكر في هذا الميثاق هو مسألة الزوجية. ما معنى الزوجية؟ أي أن الرجل والمرأة زوجان يكمل أحدهما الآخر. لقد خُلق كل منهما للآخر. وهذا ما ورد بوضوح في القرآن الكريم: "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا".
لا فرق بين المرأة والرجل في بلوغ الحياة الطيبة - وهي غاية خلق الإنسان -، ولا فضيلة لأحدهما على الآخر. هذا ما جاء في القرآن: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} (النحل، 97).
رغم الاختلافات الجسدية الظاهرة بين الرجل والمرأة - كفارق الطول وخشونة الصوت -، إلا أن القدرات العقلية والروحية متساوية بين الجنسين، وكلاهما يمتلك إمكانات لا حدود لها.
تختلف الأدوار بين المرأة والرجل داخل الأسرة. هذه الاختلافات لا يعني تفوق أحد على الآخر. فمثلاً، يتحمل الرجل عادةً مسؤولية الإنفاق على الأسرة، في حين تتحمل المرأة مسؤولية الإنجاب. هذا لا يجعل أحدهما متفوّقًا على الآخر، فكل من هذه الأدوار يُعتبر ميّزة بحد ذاته، ولا يتم احتساب حقوق المرأة والرجل بناءً على هذه الأسس.
"المَرأَةُ رَيْحَانَةٌ وَلَيسَت بِقَهرَمَانَةٍ". يجب النظر إلى المرأة داخل البيت كزهرة. ينبغي العناية بالزهرة، والحفاظ على نضارتها، والاستفادة من عبيرها الذي يُعطّر الأجواء.